الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
587
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من بنى عبد الدار ، اختلف في صحبتها . روى عنها عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لما اطمان بمكة عام الفتح طاف على بعير يستلم الحجر بمحجن في يده ، ثم دخل الكعبة فوجد فيها جماعة عيدان فكسرها ثم قام على باب الكعبة وانا أنظر فرمى بها ، وروى عنها ميمون بن مهران ان النبي صلّى اللّه عليه واله تزوج ميمونة وهما حلالان اخرجه الثلاثة ( ب د ع ) . عائشة ( ل جخ ) وفي أسد الغابة عايشة بنت أبى بكر زوج النبي صلّى اللّه عليه واله واشهر نسائه وأمها أم رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس بن اذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعد خديجة قبل الهجرة بسنتين وهي بكر قاله أبو عبيدة وقيل بثلاث سنين ، وقيل بأربع سنين ، وقيل بخمس سنين وكان عمرها لما تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ست سنين وقيل سبع سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين بالمدينة وكان جبريل قد عرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله صورتها في سرقة حرير في المنام لما توفيت خديجة ، وعن عائشة قال لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة اى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الا تزوج ، قال : ومن قلت إن شئت بكرا وان شئت ثيبا ، قال : فمن البكر قال ابنة أحب خلق اللّه إليك عائشة بنت أبى بكر قال : ومن الثيب ، قلت : سودة بنت زمعة بن قيس آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه قال ، فاذهبي فاذكريهما على فجائت ، فدخلت بيت أبى بكر فوجدت أم رومان أم عايشة فقالت : اى أم رومان ما ادخل اللّه عليكم من الخير والبركة قالت وما ذاك قالت : ارسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اخطب عليه عائشة قال وهل تصلح له ، انما هي بنت أخيه فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فذكرت ذلك له فقال : ارجعي فقولي له أنت اخى في الاسلام وابنتك تصلح لي فاتت أبا بكر ، فقال : ادعى لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فجاء فانكحه ، وهي يومئذ ابنة ست سنين ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اذهبي إلى سودة بنى زمعة فاذكريها على قالت فخرجت فدخلت على سودة ، فقلت : يا سودة ما ادخل اللّه عليكم من الخير والبركة قالت